قسم الجنايات والقضاء والعلاقات الدوليةباب الحدود

سرقة الأجنة البشرية

مسألة رقم 61

العناوين المرادفة

سرقة الجنين

صورة المسألة

نتيجة للتطور أصبح طفل الأنابيب يتم من خلال تنشيط المبيض كيميائياً بالعقاقير، وقد أمكن استخلاص من 4-8 بييضات في كل مرة، وفي بعض الأحيان يصل العدد إلى أكثر من 50 بييضة.
ثم يتم بعد ذلك سحب كل تلك البييضات عن المبيض وتلقح في المعمل، ويعمل على إعادة غرسها في الرحم، وهذا ما يسمى بالأجنة أو البييضات الملقحة، فما حكم قطع اليد في سرقة هذه الأجنة؟

حكم المسألة

هذه الأجنة تعد أصلاً للآدمي، ولذا فإنها لا تعدُّ مالاً، ولا يجوز استعمالها في التجارة؛ لأن ذلك مما يتنافى مع كرامة الآدمي بامتهان أصله ومادته.

وعليه، فإنها لا يجب القطع في سرقة هذه الأجنة سواء كانت من البنوك المعدة لذلك، أو من غيرها، وإنما تجب فيها العقوبة التعزيرية.

 

المراجع

• نوازل السرقة وتطبيقاتها القضائية (رسالة دكتوراه ـ الفقه المقارن ـ المعهد العالي للقضاء)، د. فهد المرشدي (326) فما بعدها.
• المسائل الطبية المستجدة، د. محمد النتشة (1/207).
• قضايا طبية معاصرة، د. الأشقر (1/309).
• التطبيقات المعاصرة لجريمة السرقة ( رسالة ماجستير. جامعة مؤتة بالأردن )، علي البطوش.

مسائل ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى