قسم الأسرةباب النسب

تغيير الاسم بعد الإسلام

المسألة رقم 140

العناوين المرادفة

• تغيير الاسم الأعجمي للكافر إذا أسلم.
• تغيير المسلم حديثاً اسمه.

صورة المسألة

هل يلزم من أعلن إسلامه أن يغير اسمه السابق واسم عائلته إلى أسماء عربية أو إسلامية؟

حكم المسألة

إذا أسلم الكافر، فإما أن يكون اسمه مشتملاً على محظور شرعي أو لا يكون كذلك، وحكم تغييره في التفصيل الآتي:

أولاً: إذا كان اسم المسلم حديثاً معبداً لغير الله فيجب حينئذ تغيير اسمه (دون اسم أبيه وجده).

ثانياً: إذا كان اسمه له دلالة دينية أو كان اسماً خاصاً باليهود والنصارى ونحوهم؛ فيستحب حينئذ تغيير اسمه دفعاً للتهمة عنه، وابتعاداً عن مشابهة الكفار.

ثالثاً: إذا كان اسمه قبيحاً يحمل معنى تنفر منه النفوس فيستحب حينئذ تغييره لأسماء حسنة.

رابعاً: إذا كان اسمه خالٍ من كل ما سبق فتغيير الاسم حينئذ كسائر المباحات ولا ارتباط له بدخوله في الإسلام.

وهذا ما عليه الفتوى فقد أفتت بذلك اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء في المملكة العربية السعودية، والشيخ ابن باز –رحمه الله- والعديد من المواقع الإسلامية.

 

ووجه ذلك:

أن المطلوب من المسلم أن يحمل اسماً حسناً، والإسلام جاء للعرب ولغير العرب، وليس شرطاً أن يحمل المسلم الجديد اسماً عربياً، بل المطلوب ألا يكون اسماً قبيحاً وألا يحمل معناً مخالفاً للشرع.

وقد أسلم كثير من أهل فارس والروم وبقيت أسماؤهم كما هي ولم يغيروها، بل إن كثيراً من الأنبياء كانت أسماؤهم غير عربية، لأنهم لم يكونوا عرباً.

فالأصل إبقاء الاسم ما لم يخالف الشرع.

المراجع

– فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 10، جمع: أحمد الدويش (الشاملة)، (5612).
– موقع الشيخ ابن باز – رحمه الله –: (تغيير الاسم بعد اعتناق الإسلام)، (حكم تغيير الاسم بعد الإسلام). binbaz.org.sa
– موقع الإسلام سؤال وجواب، الفتوى (23273)
Islamqa.info
– موقع إسلام ويب، مركز الفتوى، الفتوى (146113) (135243) (79415).
– دليل المسلم الجديد هل يستحب تغيير الاسم بعد الإسلام؟ newmuslimguide.com
– الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، فتاوى نور على الدرب (1/96) رقم (36).

مسائل ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى