قسم الأقليات المسلمةباب القضاء

تغليظ اليمين بوضع اليد على التوراة أو الإنجيل

مسألة رقم 64

العناوين المرادفة

القسم بوضع اليد على الكتب المحرفة.
اليمين أمام القضاء الوضعي.
الحلف على التوراة والإنجيل.

صورة المسألة

وضع المسلم يده على التوراة أو الإنجيل، أو كليهما عند أداء اليمين القضائية أمام المحاكم في البلاد غير الإسلامية بغرض تغليظ اليمين.

حكم المسألة

لا يجوز للمسلم من حيث الأصل، وضع يده على التوراة أو الإنجيل؛ ولكن إذا كان القضاء في بلد ما حكمه غير إسلامي، يوجب على من توجهت عليه اليمين وضع يده على التوراة، أو الإنجيل، أو كليهما فعلى المسلم أن يطلب من المحكمة وضع يده على القرآن، فإن لم يستجب لطلبه يعتبر مكرهًا، ولا بأس عليه في أن يضع يده عليهما أو على أحدهما دون أن ينوي بذلك تعظيمًا.

وهذا ما انتهى إليه مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي([1]).

ودليل هذا الحكم:

أن النُّسَخ المتداولة من التوراة والإنجيل الآن محرفة، وليست الأصل المنزل على موسى وعيسى عليهما السلام، ولأن الشريعة التي بعث الله تعالى بها نبيه محمدًا r قد نسخت ما قبلها من الشرائع، ولكن إذا لم يكن هناك مناص من وضع اليد عليهما لكون القضاء يوجب ذلك، فلا بأس بوضع اليد عليهما أو على أحدهما دون أن ينوي بذلك تعظيما؛ لأنه حينئذ يعتبر مكرها غير مختار، فيدخل في أحكام الضرورة.


([1]) انظر القرار رقم 1/5.

المراجع

• قرارات مجمع الفقه التابع لرابطة العالم الإسلامي.
• موقع الإسلام سؤال وجواب.

مسائل ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى