قسم الأطعمة واللباس والزينة والآدابمسائل متنوعة

تسمية الشقق أو الفنادق أو قصور الأفراح بأسماء محترمة

مسألة رقم 147

صورة المسألة

يعمد بعض المستثمرين إلى تسمية الشقق أو الفنادق أو نحوها بأسماء فيها معنى المدح أو التقديس والاحترام, مثل: (قصر تبارك) أو (شقق الكوثر) أو (فندق الفردوس) أو نحو ذلك.

حكم المسألة

لا يجوز إطلاق العبارات المذكورة على الغرف والشقق المعدة للإيجار؛ لأنها تشتمل على الكذب، فالتسمية بـ: (قصر عبـاد الرحمن) مشعرة بالمدح، وقد يسكنه من ليس أهلاً لذلك، وتسمية (قصر تبارك) لا يجوز؛ لأن كلمة (تبارك) لا تطلق إلا على الله -عز وجل-، كمـا قـال الله سبحانه: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [الملك: 1] والقصر المذكور قـد يكـون غير مبارك، ولا خير فيه. و(قصر الكوثر) الذي هو الخير الكثير، وقد يكون القصر شرًّا محضًا، ويطلق على نهر في الجنة أعطاه الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم، كما في قول الله عز وجل: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) [الكوثر: ١]. ولأن (الفردوس) اسـم لأعلى الجنة وأوسـطها، فـلا يليق أن يسمى به قصر من قصور الدنيا).

المراجع

فتاوى اللجنة الدائمة, فتوى رقم: (13612)، 26/378

مسائل ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى